ويقال : لو أعطيت ملء الدهناء رجالا قياضا بفلان ما رضيتهم ، كما في الأساس . قلت : ومنه حديث معاوية ، قال لسعيد بن عثمان بن عفان : لو ملئت لي غوطة دمشق رجالا مثلك *!قياضا بيزيد ما قبلتهم ، أي *!مقايضة به . *!والمقتاض من القيض : المعاوضة . قال أبو الشيص :
% بدلت من برد الشباب ملاءة % خلقا وبئس مثوبة *!المقتاض %
| 2 ( فصل الكاف مع الضاد )
| ك ر ض
الكراض ، بالكسر : الخداج ، بلغة طيئ . والكراض : الفحل نفسه ، أو ماؤه ، هكذا في النسخ وهو غلط ، والصواب : الذي تلفظه من رحمها بعد ما قبلته . نقله الجوهري عن الأموي . وقد كرضت الناقة تكرض كروضا وكرضا : قبلت ماء الفحل بعد ما ضربها ثم ألقته . وقال الأصمعي : الكراض حلق الرحم ، ولا واحد لها من لفظها ، كما في الصحاح . وفي العباب : قال ابن دريد : الكراض : حلق الرحم . وقال الأصمعي : لا واحد لها من لفظها . وأنشد للطرماح :
% سوف تدنيك من لميس سبنتا % % ة أمارت بالبول ماء الكراض %
% أضمرته عشرين يوما ونيلت % حين نيلت يعارة في عراض % قال الأزهري : قال أبو الهيثم : خالف الطرماح الأموي في الكراض ، فجعل الطرماح الكراض : الفحل ،