تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال : أسقط في كلامه ، وتكلم بكلام فما سقط بحرف ، وما أسقط حرفا ، عن يعقوب ، قال : وهو كما تقول : دخلت به وأدخلته ، وخرجت به ، وأخرجته ، وعلوت به وأعليته . انتهى ، وزاد في اللسان : وسؤت به ظنا وأسأت به الظن ، يثبتون الألف إذا جاء بالألف واللام . كالسقاط ، بالكسر ، نقله صاحب اللسان .

والسقاطة ، والسقاط ، بضمهما : ما سقط من الشيء وتهوون به من رذالة الطعام والثياب ونحوها ، يقال أعطاني سقاطة المتاع ، وهو مجاز . وقال ابن دريد : سقاطة كل شيء : رذالته .

وقيل : السقاط جمع سقاطة . ومن المجاز : سقط في يده وأسقط في يده ، مضمومتين ، أي زل وأخطأ . وقيل : ندم ، كما في الصحاح ، زاد في العباب : وتحير ، قال الزجاج : يقال للنادم على ما فعل ، الحسر على ما فرط منه : قد سقط في يده ، وأسقط . وقال أبو عمر و : لا يقال : أسقط ، بالألف ، على ما لم يسم فاعله . وأحمد بن يحيى مثله ، وجوزه الأخفش ، كما في الصحاح ، وفي التنزيل العزيز : ولما سقط في أيديهم . قال الفارسي : ضربوا أكفهم على أكفهم من الندم ، فإن صح ذلك فهو إذن من السقوط ، وقال الفراء : يقال : سقط في يده ، وأسقط ، من الندامة ، وسقط أكثر وأجود . وفي العباب : هذا نظم لم يسمع قبل القرآن ولا عرفته العرب ، والأصل فيه نزول الشيء من أعلى إلى أسفل ووقوعه على الأرض ، ثم اتسع فيه ، فقيل للخطإ من الكلام : سقط لأنهم شبهوه بما لا يحتاج إليه فيسقط ، وذكر اليد لأن الندم يحدث في القلب وأثره يظهر في اليد ، كقوله تعالى : فأصبح يقلب

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٦٠