تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفيه على ما أنفق فيها ولأن اليد هي الجارحة العظمى فربما يسند إليها ما لم تباشره ، كقوله تعالى : ذلك قدمت يداك . والسقيط : الناقص العقل ، عن الزجاجي ، كالسقيطة ، هكذا في سائر أصول القاموس ، وهو غلط ، والصواب كالساقطة ، كما في اللسان وأما السقيطة فأنثى السقيط ، كما هو نص الزجاجي في أماليه . وسقيط السحاب : البرد .

والسقيط : الجليد ، طائية ، وكلاهما من السقوط . والسقيط : ما سقط من الندى على الأرض ، قال الراجز : وليلة يا مي ذات طل )

ذات سقيط وندى مخضل طعم السرى فيها كطعم الخل كما في الصحاح . ولكنه استشهد به على لجليد والثلج ، وقال أبو بكر بن اللبانة :

% بكت عند توديعي فما علم الركب % أذاك سقيط الظل أم لؤلؤ رطب % وقال آخر :

% واسقط علينا كسقوط الندى % % ليلة لا ناه ولا زاجر % ويقال : ما أسقط حرفا ، وما أسقط فيها ، أي في الكلمة ، أي ما أخطأ فيها ، وكذلك ما سقط به ، وهو مجاز ، وقد تقدم هذا قريبا . وأسقطه ، هكذا في أصول القاموس ، وهو غلط ، والصواب : استسقطه ، وذلك إذا طلب سقطه وعالجه على أن يسقط فيخطئ أو يكذب أو يبوح بما عنده ، وهو مجاز ، كتسقطه ، وسيأتي ذلك للمصنف في آخر المادة . والسواقط : الذين يردون اليمامة

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٦١