والسقط : الفضيحة ، وهو مجاز أيضا . وفي الصحاح : السقط : رديء المتاع ، وقال ابن سيده : سقط البيت خرثيه لأنه ساقط عن رفيع المتاع ، والجمع : أسقاط ، وهو مجاز . وقال الليث : جمع سقط البيت : أسقاط نحو الإبرة والفأس والقدر ونحوها . وقيل : السقط : ما تنوول بيعه من تابل ونحوه ، وفي الأساس : نحو سكر وزبيب . وما أحسن قول الشاعر :
% وما للمرء خير في حياة % إذا ما عد من سقط المتاع % وبائعه : السقاط ، ككتان ، والسقطي ، محركة ، وأنكر بعضهم تسميته سقاطا ، وقال : ولا يقال سقاط ، ولكن يقال : صاحب سقط . قلت : والصحيح ثبوته ، فقد جاء في حديث ابن عمر أنه كان لا يمر بسقاط ولا صاحب بيعة إلا سلم عليه والبيعة من البيع ، كالجلسة من الجلوس ، كما في الصحاح والعباب . ومن الأخير : سري بن المغلس السقطي يكنى أبا الحسن ، أخذ عن أبي ) محفوظ معروف بن فيروز الكرخي ، وعنه الجنيد وغيره ، توفي سنة ومن الأول شيخنا المعمر المسن ، علي بن العربي بن محمد السقاط الفاسي ، نزيل مصر ، أخذ عن أبيه وغيره ، توفي بمصر سنة . ومن المجاز : السقط : الخطأ في الحساب والقول ، وكذلك السقط في الكتاب . وفي الصحاح : السقط : الخطأ في الكتابة والحساب ،