بإفراد القشر ، لأنه قد وصفه بالأعلى ، وفي حديث علي ، رضي الله عنه : لا تكونوا *!كقيض بيض في أداح يكون كسرها وزرا ، ويخرج ضغانها شرا . أو هي التي خرج ما فيها من فرخ أو ماء وهو قول الليث ، وموضعهما *!المقيض . قال :
% إذا شئت أن تلقى *!مقيضا بقفرة % مفلقة خرشاؤها عن جنينها % % والقيض : الشق . يقال : *!قاض الفرخ البيضة *!قيضا ، أي شقها ، *!وقاضها الطائر ، أي شقها عن الفرخ ، قاله الليث . والقيض : الانشقاق ، والصاد لغة فيه ، وبهما يروى قول أبي ذؤيب :
% فراق كقيض السن فالصبر إنه % لكل أناس عثرة وجبور % هكذا أنشده الجوهري بالوجهين ، وقال : يقال : *!انقاضت السن ، أي تشققت طولا . وقال الصاغاني : والصاد المهملة في البيت أعلى وأكثر . وروى أبو عمرو : كنفض السن . وهو تحركها . وبه فسر أيضا حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما إذا كان يوم القامة مدت الأرض مد الأديم ، وزيد في سعتها ، وجمع الخلق جنهم وإنسهم في صعيد واحد ، فإذا كان كذلك *!قيضت هذه السماء الدنيا عن أهلها ، فنشروا على وجه الأرض أي انشقت ، وقال شمر : أي نقضت .
والقيض : العوض . يقال : قاضه يقيضه إذا عاضه . ويقال : باعه فرسا بفرسين *!قيضين . وفي الحديث : إن شئت *!أقيضك به المختارة من دروع بدر أي أبدلك به وأعوضك عنه . كذا في اللسان ، والصواب من دروع خيبر ، قاله صلى الله عليه وسلم لذي الجوشن .