تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما في اللسان ، وأغفله )

المصنف قصورا . وقيل : مسقط الرمل حيث ينتهي إليه طرفه ، وهو قريب من القول الأول ، وقال امرؤ القيس :

% قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل % بسقط اللوى بين الدخول فحومل % والسقط ، بالفتح : الثلج ، وأيضا : ما يسقط من الندى ، كالسقيط ، فيهما ، كما سيأتي للمصنف قريبا ، ومن الأول قول هدبة بن خشرم :

% وواد كجوف العير قفر قطعته % % ترى السقط في أعلامه كالكراسف % والسقط : من لا يعد في خيار الفتيان ، وهو الدنيء الرذل كالساقط وقيل : الساقط اللئيم في حسبه ونفسه . ويقال للرجل الدنيء : ساقط ماقط ، كما في اللسان ، والذي في العباب : وتقول العرب : فلان ساقط ابن ماقط ابن لاقط ، تتساب بها . فالساقط : عبد الماقط ، والماقط : عبد اللاقط واللاقط : عبد معتق . ومن المجاز : قعد في سقط الخباء ، وهو بالكسر : ناحية الخباء كما في الصحاح ، ورفرفه ، كما في الأساس ، قال : استعير من سقط الرمل ، وللخباء سقطان . ومن المجاز : السقط : جناح الطائر ، كسقاطه ، بالكسر ، ومسقطه ، كمقعده ، ومنه قولهم : خفق الظليم بسقطيه . وقيل : سقطا جناحيه : ما يجر منهما على الأرض ، يقال : رفع الظليم سقطيه ومضى .

ومن المجاز : السقط : طرف السحاب حيث يرى كأنه ساقط على الأرض في ناحية الأفق ، كما في الصحاح ، ومنه أخذ سقط الخباء . والسقط ، بالتحريك : ما أسقط من الشيء وتهوون به ، وسقط الطعام : ما لا خير فيه منه ، ج : أسقاط . وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٥٨