تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللسان : تسميه الفرس مخ . وهو كثير النفع . قال الأطباء : ثلاثة مثاقيل من رماده محرقا في قدر نحاس أحمر بماء أو شراب أو مع نصف زنته من جنطيانا ، عظيم النفع من نهشة الكلب الكلب . قلت : جنطيانا : نبات يشبه ورقه الذي في أصله ورق الجوز ولسان الحمل ، ولونه أحمر ، وثمرته في أقماعه ، وأصله مطاول ) يشبه بأصل الزراوند ينبت في الجبال والظل والندى ، قالوا : إذا شرب منه نصف درهم إلى مثقال قد عجن بعسل وماء فاتر ، نفع من نهش الهوام ، ويضمد به مع العسل في موضع اللسعة . وعينه إذا علقت على محموم بغب شفي . ورجله إن علقت على شجرة سقط ثمرها بلا علة . هذا هو السرطان الذي يتولد في الأنهار وأما البحري منه فحيوان مستحجر يدخل محرقه في الأكحال ، لقلع البياض ، وفي السنونات فتشد اللثة . والسرطان : برج في السماء ، وهو البرج الرابع ، سمي به لكونه يشبهه في الصورة . والسرطان : ورم سوداوي يبتدئ مثل اللوزة وأصغر ، فإذا كبر ظهر عليه عروق حمر وخضر شبيه بأرجل السرطان ، يقال : إنه لا مطمع في برئه ، وإنما يعالج لئلا يزداد على ما هو عليه . وفي الصحاح : السرطان : داء يأخذ في رسغ الدابة ييبسه حتى يقلب حافره ، هذا وقع في نسخ الصحاح والعباب ، والصواب : حافرها ، وفي المحكم : السرطان : داء يأخذ الناس والدواب . وفي التهذيب : هو داء يعرض للإنسان في حلقه ، دموي يشبه الدبيلة . ومن المجاز : السرطان : الشديد الجري من الخيل ، عن ابن دريد .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٤٤