النسب ، وليس بنسب ، كأحمر وأحمري ، وأنشد الجوهري للمتنخل الهذلي :
% كلون الملح ضربته هبير % يتر العظم سقاط سراطي % % وخفف ياء النسبة من سراطي لمكان القافية . وفي العباب : وقال ابن حبيب : أراد : سراطي يسترط كل شيء ويذهب سريعا في اللحم . والسرطم ، بالكسر : المتكلم البليغ ، وهو من الاستراط ، والميم زائدة . وفي المثل : الأخذ سريطى والقضاء ضريطى نقله الجوهري ، مضمومتين مشددتين ولو قال : كسميهى فيهما ، كان أحسن ، وهو مجاز ويقال سريط وضريط ، كقبيط فيهما ، حكاه يعقوب ونقله الجوهري . وفي العباب : حكاهما يعقوب . ويقال سريط وضريط ، كزبير فيهما ، ويقال : سريطى وضريطى كخليفى ، فيهما ، نقله الصاغاني ويقال سريطاء وضريطاء مضمومتين مخففتين ممدودتين . ولو قال : كمريطاء ، كان أحسن ، مع أنه أخل بالضبط ، فإنه لم يذكر أنهما بالمد . ويروى الأخذ سرطان ، محركة ، ويروى سلجان ، وقد ذكر في موضعه ، والقضاء ليان ، وهذه كلها لغات صحيحة قد تكلمت العرب بها ، والمعنى فيها كلها : أنت تحب الأخذ وتكره الإعطاء . وفي الصحاح : أي يسترط ما يأخذ من الدين ويبتلعه ، فإذا طولب للقضاء وفي الصحاح : فإذا تقاضاه صاحبه أضرط به . قال شيخنا : أي عمل بفيه مثل الضراط ، وهو الذي تسميه العامة الفص ، يستعملونه على أنواع . والسرطان ، محركة : دابة نهرية ، وفي الصحاح : من خلق الماء ، زاد في