ويقال : ربط لذلك الأمر جأشا ، أي صبر نفسه وحبسها عليه . وقال الليث : المرابطات : جماعة الخيول الذين رابطوا . قال : وفي الدعاء : اللهم انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطاتهم ، أي خيلهم المرابطة . ويقال : وقف ماله على المرابطة ، وهم الجماعة رابطوا . والغزاة في مرابطهم ومرابطاتهم ، أي مواضع المرابطة .
وفي الصحاح : قطع الظبي رباطه ، أي حبالته . ويقال : جاء فلان وقد قرض رباطه ، إذا ننصرف مجهودا ، وهو مجاز . وفي الأساس : قرض فلان رباطه ، إذا مات ، وقد تقدم هذا للمصنف في ق ر ض . والرابطة : العلقة والوصلة . والرباط : كشداد : من يربط الأوتار .
والمرابط : لقب جماعة من المغاربة ، منهم القاضي أبو عبد الله محمد بن خلف بن سعيد بن وهب الأندلسي عرف بابن المرابط ، قاضي المرية وعالمها ، شرح صحيح البخاري ، توفي سنة ومن المتأخرين : شيخ مشايخ شيوخنا أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الدلائي ، حدث عنه العلامة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحسين الورزازي وغيره . ورباط الفتح : مدينة قرب سلا ، على نهر بالقرب من البحر المحيط ، بناها الأمير المنصور يعقوب بن تاشفين على هيئة الإسكندرية . )