تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومرباط ، كمحراب : د ، بساحل بحر الهند مما يلي اليمن ، في أعمال حضرموت .

ومما يستدرك عليه : ارتبط الدابة ، كربطها بحبل لئلا تفر . وخلف فلان بالثغر خيلا رابطة ، وببلد كذا رابطة من الخيل ، كما في الصحاح . وفي حديث ابن الأكوع : فربطت عليه أستبقي نفسي ، أي تأخرت عنه ، كأنه حبس نفسه وشدها . والربط ، بضمتين : الخيل تربط بالأفنية وتعلف ، واحدها ربيط ، ويجمع الربط رباطا ، وهو جمع الجمع . وقال الفراء في قوله تعالى ومن رباط الخيل ، قال : يريد الإناث من الخيل . والرباط : النفس ، وقال العجاج يصف ثورا وحشيا : فبات وهو ثابت الرباط أي ثابت النفس . وارتبط في الحبل : نشب ، عن اللحياني . والربيط : الذاهب ، عن الزجاجي ، فكأنه ضد ، كما في اللسان . والارتباط : الاعتلاق ، نقله الطيبي عن الزجاج وأبي عبيدة . وفي المثل : استكرمت فاربط ويروى : أكرمت . أي وجدت فرسا كريما فاحفظه ، يضرب في وجوب الاحتفاظ بالنفائس ، ويروى فارتبط .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٠٣