تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما طمع الجد العاثر في انتعاشه . ومن المجاز : ربط الله تعالى على قلبه ، أي ألهمه الصبر ، وشده وقواه ، ومنه قوله تعالى لولا أن ربطنا على قلبها . وكذا قوله تعالى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا أي ألهمناهم الصبر . ونفس رابط : واسع أريض ، وحكى ابن الأعرابي عن بعض العرب أنه قال : اللهم اغفر لي والجلد بارد ، والنفس رابط والصحف منتشرة ، والتوبة مقبولة ، يعني في صحته قبل الحمام ، وذكر النفس حملا على الروح ، وإن شئت على النسب . ومربوط : ة ، بالإسكندرية ، هكذا نقله الصاغاني في كتابيه ، وهو وهم ظاهر منه ، والصواب : أن القرية المذكورة هي مريوط بالتحتية ، لا بالموحدة ، وأعاده الصاغاني ثانيا على الصواب في ر ي ط في التكملة ، وذكر أن أهلها أطول الناس أعمارا ، وقال فيها : إنها من كور الإسكندرية . قال المصنف : وقد رأيت منهم أناسا بالإسكندرية ، وبثغر رشيد منهم جماعة .

وارتبط فرسا : اتخذه للرباط أي لمرابطة العدو وتقول هو يرتبط كذا وكذا من الخيل . وحكى الشيباني : ماء مترابط ، أي دائم لا ينزح ، كما في الصحاح . وقد ترابط الماء في مكان كذا وكذا ، إذا لم يبرحه ولم يخرج منه ، وهو مجاز ، قال الشاعر يصف سحابا : )

% ترى الماء منه مكنف مترابط % ومنحدر ضاقت به الأرض سائح %

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٠٢