تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الصحاح : الربيط : البسر المودون . والربيط : الراهب ، والزاهد ، والحكيم الذي ظلف ، أي ربط نفسه عن الدنيا ، أي سدها ومنعها ، ومنه الحديث : إن ربيط بني إسرائيل قال : زين الحكيم الصمت كالرابط في الثلاث ، الأول منها عن ابن الأعرابي . والربيط : لقب الغوث بن مر ، ووقع في الصحاح : مرة ، وهو مهم ، أي ابن طابخة بن الياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . قال ابن الكلبي : لأن أمه كانت لا يعيش لها ولد ، فنذرت لئن عاش هذا لتربطن برأسه صوفة ، ولتجعلنه ربيط الكعبة ، فعاش ففعلت ، وجعلته خادما للبيت حتى بلغ الحلم فنزعته ، فلقب الربيط ، كما نقله الصاغاني . والربيطة ، بهاء : ما ارتبط من الدواب . وفي الصحاح : وفلان يرتبط كذا رأسا من الدواب ، ويقال : نعم الربيط هذا ، لما يرتبط من الخيل . والمربطة ، بالكسر : نسعة لطيفة تشد فوق خشبة ، هكذا في النسخ بالموحدة والخاء وهو غلط ، صوابه : حشية الرحل ، بالحاء المهملة والتحتية . ومن المجاز : رجل رابط الجأش ، وربيطه ، أي شجاع شديد القلب ، كأنه يربط نفسه عن الفرار يكفها بجراءته وشجاعته . وربط جأشه رباطة ، بالكسر ، أي اشتد قلبه ، ووثق وحزم فلم يفر عند الروع ، ومن سجعات الأساس : لولا رجاحة عقله ، ورباطة جأشه ،

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٠١