تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في خبثها ، ومثله في كتاب العين ، ولعلهما لغتان . وقد قدمنا هناك عن كتاب العين نقلا في حدود أبنية المضاعف ينبغي أن تطلع عليه وتتأمل فيه مع كلام ابن دريد هنا . و*!القضقاض : ما استوى من الأرض ، وبه فسر قول أبي النجم : بل منهل ناء من الغياض ومن أذاة البق والإنقاض هابي العشي مشرف القضقاض يقول : يستبين القضقاض في رأي العين مشرفا لبعده . قوله : ويكسر ، خطأ ، وكأنه أخذه من قول الصاغاني : ويروى *!القضاض ، فظنه القضقاض ، وإنما هو *!القضاض ، بالكسر ، جمع قضة ، بالفتح . *!والتقضقض : التفرق ، وهو من معنى *!القض لا من لفظه . ومنه حديث صفية بنت عبد المطلب في غزوة أحد : فأطل علينا يهودي فقمت إليه فضربت رأسه بالسيف ثم رميت به عليهم *!فتقضقضوا أي تفرقوا . *!والقضاء : الدرع المسمورة ، من *!قض الجوهرة ، إذا ثقبها ، قاله ابن السكيت . وأنشد : )

% كأن حصانا *!قضها القين حرة % لدى حيث يلقى بالفناء حصيرها % % شبهها على حصيرها وهو بساطها بدرة في صدف ، قضها أي قض القين عنها صدفها فاستخرجها ، كما في اللسان والعباب . وقال في التكملة ، وقد تفرد به ابن السكيت . والذي قاله الجوهري : درع قضاء ، أي خشنة المس ، لم تنسحق بعد ، وقوله : خشنة المس ، أي من حدتها ، فهو مشتق من قض الطعام والمكان ،

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٢٩