تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والقضقاض : أشنان الشام . وقال ابن عباد : هو الأخضر منه السبط ، ويروى بالصاد المهملة أيضا ، أو شجر من الحمض . قال أبو حنيفة : هو دقيق ضعيف أصفر اللون . وقد تقدم في الصاد أيضا . و*!القضقاض : الأسد ، يقال : أشد *!قضقاض : *!يقضقض فريسته ، كما في الصحاح ، )

وأنشد قول الراجز ، هو رؤبة : كم جاوزت من حية نضناض وأسد في غيله *!قضقاض ويضم . قال ابن دريد : وليس فعلال سواه ، ونص الجمهرة : لم يجئ في المضاعف فعلال بضم الفاء إلا *!قضقاض ، قال : وربما وصف به الأسد والحية ، أو الشيء الذي يستخبث . وبهذا سقط قول شيخنا : هذا قصور ظاهر من المصنف ، بل ورد منه قلقاس وقسطاس وخزعال المجمع عليه ، وكلامهم كالصريح بل صريح أنه لا فعلال غير خزعال ، وقد ذكر غير هذه في المزهر ، وزدت عليه في المسفر ، انتهى . ووجه السقوط هو أن المراد من قوله وليس فعلال سواه ، أي في المضاعف كما هو نص ابن دريد وما أورده من الكلمات مع مناقشة في بعضها فإنها غير واردة عليه ، فتأمل ، *!كالقضاقض ، بالضم نقله الجوهري أيضا . يقال : أسد *!قضاقض : يحطم فريسته ، قال الراجز : قضاقض عند السرى مصدر وقول ابن دريد السابق : وربما وصف به الأسد والحية إلخ ، قلت : قد تقدم في الصاد المهملة عن الجوهري : حية قصقاص ، نعت لها

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٢٨