تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن *!ينقض هكذا عده أبو عبيد ثنائيا ، وجعله أبو علي ثلاثيا من نقض فهو عنده افعل . وفي التهذيب : يريد أن ينقض ، أي ينكسر . وقرأ أبو شيخ البناني وخليد العصري في إحدى الروايتين عنهما : يريد أن *!ينقاض ، )

بتشديد الضاد . و*!انقضت الخيل عليهم ، إذا انتشرت ، وقيل : اندفعت ، وهو مجاز على التشبيه *!بانقضاض الطير ، ويقال : *!انقض الطائر ، إذا هوى في طيرانه ، كما في الصحاح ، وقوله ليقع ، أي يريد الوقوع . ويقال : هو إذا هوى من طيرانه ليسقط على شيء . يقال : انقض البازي على الصيد ، إذا أسرع في طيرانه منكدرا على الصيد ، *!كتقضض ، على الأصل يقال : انقض البازي *!وتقضض . وربما قالوا *!تقضى البازي *!يتقضى ، على التحويل ، وكان في الأصل تقضض ، فلما اجتمعت ثلاث ضادات قلبت إحداهن ياء ، كما قالوا : تمطى ، وأصله تمطط ، أي تمدد ، وكذلك تظنى من الظن ، وفي التنزيل العزيز : وقد خاب من دساها وقول الجوهري : ولم يستعملوا منه تفعل إلا مبدلا ، إشارة إلى أن المبدل في استعمالهم هو الأفصح ، فلا مخالفة في كلام المصنف لقول الجوهري ، كما توهمه شيخنا ، فتأمل . ومن المبدل المشهور قول العجاج يمدح عمر بن عبيد الله بن معمر : إذا الكرام ابتدروا الباع بدر تقضى البازي إذا البازي كسر *!والقضض ، محركة : التراب يعلو الفراش ، ومنه قض المكان وأقض . *!وأقض فلان ، إذا تتبع مداق الأمور الدنيئة وأسف إلى خساسها ، ولو قال : تتبع دقاق المطامع ، كما هو نص الصاغاني وابن القطاع

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٢٥