والجوهري ، لكان أخصر . قال رؤبة : ما كنت عن تكرم الأعراض والخلق العف عن *!الإقضاض ويروى *!الأقضاض ، بالفتح . و*!أقض عليه المضجع : خشن وتترب . قال أبو ذؤيب الهذلي :
% أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا % إلا *!أقض عليك ذاك المضجع % وقرأت في شرح الديوان : أقض ، أي صار على مضجعه *!قضض ، وهو الحصى الصغار . يقول : كأن تحت جنبه *!قضضا لا يقدر على النوم لمكانه . *!وأقضه الله ، أي المضجع : جعله كذلك ، لازم متعد . وأقض الشيء : تركه *!قضضا ، أي حصى صغارا . ومنه حديث ابن الزبير وهدم الكعبة : كان في المسجد حفر منكرة وجراثيم وتعاد ، فأهاب بالناس إلى بطحه ، فلما أبرز عن ربضه دعا بكبره فنظروا إليه ، وأخذ ابن مطيع العتلة فعتل ناحية من الربض *!فأقضه .
ويقال : جاءوا *!قضهم ، بفتح الضاد وبضمها وفتح القاف وكسرها ، بقضيضهم . الكسر عن أبي ) عمرو ، كما في العباب ، أي بأجمعهم ، كما في الصحاح وأنشد سيبويه للشماخ :
% أتتني سليم *!قضها *!بقضيضها % % تمسح حولي بالبقيع سبالها % % وهو مجاز كما في الأساس . وكذلك : جاءوا *!قضضهم *!وقضيضهم ، أي جميعهم . وقيل : جاءوا مجتمعين ، وقيل : جاءوا بجمعهم لم يدعوا وراءهم شيئا ولا أحدا ، وهو اسم منصوب موضوع موضع المصدر كأنه قال : جاءوا *!انقضاضا . قال سيبويه : كأنه يقول انقض