تسمى يوم قضة ، قاله ابن دريد ، وشدد الضاد فيها وذكرها في المضاعف ، وقد تسكن ضاده الأولى ، وقد تخفف ، كما هو في المعجم واقتصر عليه وقال : هو ثنية بعارض ، جبل باليمامة من قبل مهب الشمال ، بينهما ثلاثة أيام . و*!القضة : اسم من *!اقتضاض الجارية ، وهو افتراعها . و*!القضة ، بالفتح ، ما تفتت من الحصى ، وهو بعينه قول الجوهري السابق : الحصى الصغار ، وأغنى عنه قوله أولا : ويفتح في الكل : *!كالقضض ، أي محركة . وقد ذكره الجوهري أيضا ، وقال : هو الحصى الصغار ، قال : ومنه : *!قض الطعام . وقال غيره : *!القضض : ما تكسر من الحصى ودق . ويقال : إن القضض جمع *!قضة ، بالفتح . والقضة : بقية الشيء .
والقضة الكبة الصغيرة من الغزل والقضة : الهضبة الصغيرة وقيل هي الحرارة المجتمعة المتشققة . و*!القضة ، بالضم : العيب ، يقال : ليس في نسبه *!قضة ، أي عيب . ويخفف . ويقال أيضا : قضأة ، بالهمز ، وقد تقدم في موضعه . *!واقتضها ، أي الجارية : افترعها ، كافتضها ، نقله الجوهري بالقاف ، والفاء لغة فيه . *!وانقض الجدار انقضاضا : تصدع ولم يقع بعد ، أي لم يسقط ، *!كانقاض *!انقضاضا . فإذا سقط قيل : تقيض تقيضا . هذا قول أبي زيد . وقال الجوهري ومن تبعه : *!انقض الحائط ، إذا سقط ، وبه فسر قوله تعالى جدارا يريد