والبلطة ، بالضم في قول امرئ القيس :
% نزلت على عمرو بن درماء بلطة % فيا كرم ما جار ويا حسن ما محل % أراد : فيا أكرم جار ، على التعجب ، واختلف الناس فيها ، فقيل : المراد بها البرهة أو الدهر .
وفي العباب : والدهر ، وهما قول واحد ، يريد : حللت عليه برهة ودهرا . أو البلطة : المفلس ، أي نزلت به حالة كوني مفلسا ، فيكون اسما من أبلط الرجل ، إذا ذهب ماله ، كما يأتي . أو الفجأة ، وهذا نقله الجوهري عن أبي عمر و أو بلطة : هضبة بعينها ، نقله الجوهري عن الأصمعي : قال بعضهم : هي قرية من جبلي طيئ كثيرة التين والعنب . قلت : وفي المعجم : بلطة : عين بها نخل ببطن جو ، من مناهل أجأ ، ويقوي ذلك أن عمرو ابن درماء الممدوح من أهل الجبلين من طيئ ، وهو عمرو بن عدي بن وائل ، وأمه درماء من بني ثعلبة بن سلامان بن ذهل . أو أراد داره ، وأنها مبلطة مفروشة بالحجارة ، فهذه خمسة أوجه ذكر منها الجوهري الاثنين ، وفي التهذيب : بلطة : اسم دار ، وأنشد لامرئ القيس :
% وكنت إذا ما خفت يوما ظلامة % فإن لها شعبا ببلطة زيمرا % % قال : وزيمر : اسم موضع . والبلاليط : الأرضون المستوية قال السيرافي : ولا يعرف لها واحد .
وأبلط الرجل : لصق ، بالأرض ، وافتقر وذهب ماله أو قل فهو مبلط ، وقال أبو الهيثم : أبلط ، إذا ) أفلس فلزق بالبلاط ، كأبلط ، مبنيا للمفعول ، فهو