تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مبلط ، ونقله الجوهري عن الكسائي وأبي زيد .

وأنشد الصاغاني لصخير بن عمير : تهزأ مني أخت آل طيسله قالت أراه مبلطا لا شيء له ومن المجاز : اعترض اللص القوم فأبلطهم : تركهم على ظهر الغبراء ، ولم يدع لهم شيئا ، عن اللحياني . وقال الفراء : أبلط فلان فلانا ، إذا ألح عليه في السؤال حتى برم ومل ، وكذلك أفجأه ، وقد تقدم . والبلط ، بالفتح ، ويضم : المخرط ، وهو الحديدة التي يخرط بها الخراط ، عربية ، والعامة يسمونه البلطة ، وقال أبو حنيفة : أنشدني أعرابي : فالبلط يبري حبر الفرفار الحبرة : السلعة تخرج في الشجرة ، أو العقدة ، فتقطع وتخرط منها الآنية ، فتكون موشاة حسنة .

والبلط ، بضمتين : المجان والمتخرمون من الصوفية ، عن ابن الأعرابي . قال : والبلط أيضا : الفارون من العسكر . ويقال : بالطني ، إذا تركني ، أو فر مني فذهب في الأرض . نقله أبو حنيفة . وبالط السابح : اجتهد في سباحته . وأصل المبالطة : المجاهدة . وبالط القوم : تجالدوا بالسيوف على أرجلهم ، كتبالطوا ، ولا يقال : تبالطوا ، إذا كانوا ركبانا . وبالط القوم بني فلان : نازلوهم بالأرض ، وهذا خلاف بالطني فلان ، الذي تقدم ذكره ،

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ١٦٩