تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبلاط : د ، بين مرعش وأنطاكية ، وهي مدينة عتيقة خربت من زمان ، والأولى : خرب . ودار البلاط : ع ، بالقسطنطينية ، كان محبسا لأسرى سيف الدولة بن حمدان ، وذكره المتنبي في شعره . والبلاط : ة ، بحلب . وبأحد هؤلاء يفسر قول الشاعر :

% لولا رجاؤك ما زرنا البلاط ولا % % كان البلاط لنا أهلا ولا وطنا % )

والبلاط من الأرض : وجهها ، قاله أبو حنيفة ، أو منتهى الصلب منها ، وفي الأساس : بلاط الأرض : ما صلب من متنها ومستواها ويقال : لزم فلان بلاط الأرض ، وقال ذو الرمة يذكر رفيقه في سفر :

% يئن إلى مس البلاط كأنما % % يراه الحشايا في ذوات الزخارف % وأبلطها المطر : أصاب بلاطها ، وهو أن لا ترى على متنها ترابا ولا غبارا . وبلط الدار ، وأبلطها ، وبلطها تبليطا : فرشها به أو بآجر ، فهي مبلوطة ومبلطة ومبلطة . وقال ابن دريد : بلطت الحائط بلطا ، إذا عملته به ، وكذلك بلطته تبليطا ، وقال غيره بلط الدار بلطا ، إذا فرشها به ، وبلطها تبليطا ، إذا سواها ، وأنشد الرياشي :

% مبلط بالرخام أسفله % له محاريب بينها العمد % وقال رؤبة : يأوي إلى بلاط جوف مبلط

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ١٦٧