الغصص ، والقريض الشعر ، كما نقله الجوهري أيضا ، أي حال ما هاله دون شعره ، ولذا صار يقول : أقفر من أهله عبيد فاليوم لا يبدي ولا يعيد والشعر قريض ، فعيل بمعنى مفعول ، كالقصيد ونظائره . قال ابن بري : وقد فرق الأغلب العجلي بين الرجز والقريض بقوله : أرجزا تريد أم قريضا كليهما أجيد مستريضا والقراضة : بالضم : ما سقط بالقرض ، أي بقرض الفأر من خبز ، أو ثوب ، أو غيرهما ، وكذلك قراضات الثوب التي يقطعها الخياط وينفيها الجلم ، وكذلك قراضة الذهب والفضة . والمقراض : )
واحد المقاريض ، هكذا حكاه سيبويه بالإفراد . وأنشد ابن بري لعدي بن زيد :
% كل صعل كأنما شق فيه % سعف الشري شفرتا مقراض % وقال ابن ميادة :
% قد جبتها جوب ذي المقراض ممطرة % إذا استوى مغفلات البيد والحدب % % وقال أبو الشيص :
% وجناح مقصوص تحيف ريشه % ريب الزمان تحيف المقراض % فقالوا مقراضا فأفردوه . وقال ابن بري : ومثله المفراص ، بالفاء والصاد ، وقد تقدم في موضعه . وهما مقراضان تثنية مقراض . وقال غير سيبويه من أئمة اللغة : المقراضان : الجلمان ، لا يفرد لهما واحد . والقرض ، بالفتح كما هو المشهور ، ويكسر ، وهذه حكاها