الموت . وهو قول أبي زيد ، كما نقله الأزهري . وقال غيره : أي جاء في شدة العطش والجوع . وقرض في سيره يقرض قرضا : عدل يمنة ويسرة وقال الجوهري : ويقول الرجل لصاحبه : هل مررت بمكان كذا وكذا ، فيقول المسؤول : قرضته ذات اليمين ليلا . يقال : قرض المكان يقرضه قرضا : عدل عنه وتنكبه ، وأنشد لذي الرمة :
% إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف % شمالا وعن أيمانهن الفوارس % ومشرف والفوارس موضعان . يقول : نظرت إلى ظعن يجزن بين هذين الموضعين . انتهى .
وقال الفراء : العرب تقول : قرضته ذات اليمين ، وقرضته ذات الشمال ، وقبلا ، ودبرا ، أي كنت بحذائه من كل ناحية . وقرض الرجل : مات ، هكذا نقله الجوهري ، كقرض ، بالكسر ، وهذه عن ابن الأعرابي . وقد جمع بينهما الصاغاني في العباب ، ونبه عليه في التكملة أيضا . ومن أمثالهم : حال الجريض دون القريض قاله عبيد بن الأبرص حين أراد المنذر قتله فقال : أنشدني من قولك ، فقال ذلك ، وقد تقدم في ج ر ض قيل : الجريض : الغصة . والقريض : ما يرده البعير من جرته ، كما نقله الجوهري . وقال الليث : القريض : الجرة ، لأنه إذا غص لم يقدر على قرض جرته . وقال ابن سيده : قرض البعير جرته يقرضها قرضا ، وهي قريض : مضغها أو ردها . وقال كراع : إنما هي الفريض بالفاء وقد تقدم في موضعه . وقيل الجريض في المثل :