تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه : تبسط في البلاد : سار فيها طولا وعرضا ، نقله الجوهري . والبسطة ، بالفتح : السعة ، نقله الجوهري أيضا ، وكذا الصاغاني ، وزاد : والطول ، قال : وجمعه بساط ، وبالكسر ، وبه فسر قول المتنخل السابق : من طعام أو بساط . قلت : وقيل : معنى قول المتنخل أو بساط : أي ألقاه ضاحك السن . وقال الأخفش : سمعت مرة شيخا عالما بشعر هذيل يقول : البسطة : الدهن ، والمعنى : أي أدهنهم وأطعمهم ، كذا في شرح الديوان . وقال غير واحد من العرب : بيننا وبين الماء ميل بساط ، أي ميل متاح . وقال ابن الأعرابي : التبسط : التنزه ، يقال : خرج يتبسط ، مأخوذ من البساط ، وهي الأرض ذات الرياحين . وقيل : الأشبه في قوله تعالى بل يداه بسطان أن تكون الباء مفتوحة حملا على باقي الصفات كالرحمن . وبسط ذراعيه ، وابتسطهما ، أي فرشهما . وقد نهي عنه في الصلاة كما جاء في الحديث . وفي وصف الغيث : فوقع بسيطا متداركا ، أي انبسط في الأرض واتسع ، ومتداركا ، أي متتابعا . والبسطة ، بالفتح : الزيادة . وفلان بسيط الجسم والباع . وامرأة بسطة : حسنة الجسم سهلته ، وظبية بسطة ، كذلك . وناقة بسوط ، كصبور : تركت وولدها لا يمنع منها ولا تعطف على

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ١٥١