محمد بن عيسى بن محمد الوراق البسطي القرطبي ، حدث . توفي سنة . ذكره ابن الفرضي . وعبد الله ابن محمد بن عبد الرحمن السعدي البسطي ، كتب عنه محمد بن الزكي المنذري من شعره ، وهو ضبطه . وركيته قامة باسطة ، وقامة باسطة ، مضافة غير مجراة كأنهم جعلوها معرفة ، أي قامة وبسطة ، كما في العباب . وفي اللسان : )
وقال أبو زيد : حفر الرجل قامة باسطة ، إذا حفر مدى قامته ومد يده . ومن المجاز : يده بسط ، بالضم وبسط ، بضمتين ، قال الزمخشري : ومثله في الصفات . روضة أنف ، ومشية سجح ، ثم يخفف ، فيقال : بسط كعنق وأذن ، ويكسر ، كالطحن والقطف ، بمعنى المطحون والمقطوف ، وعليه اقتصر الجوهري ، أي مطلقة مبسوطة ، كما يقال : يد طلق . وقيل : معناه منفاق منبسط الباع ، ومنه الحديث : يد الله بسطان لمسيء النهار حتى يتوب بالنهار ، ولمسيء الليل حتى يتوب بالنهار يروى بالضم وبالكسر ، وقرئ : بل يداه بسطان بالكسر قرأ به عبد الله بن مسعود وإليه أشار الجوهري ، وهكذا روي عن الحكم . وقرئ بالضم حملا على أنه مصدر ، كالغفران والرضوان ، ونقله الزمخشري ، وقال : فيكون مثل روضة أنف ، كما تقدم قريبا .
وقال : جعل بسط اليد كناية عن الجود وتمثيلا ، ولا يد ثم ولا بسط ، تعالى الله وتقدس عن ذلك .
وقال الصاغاني في شرح الحديث الذي تقدم قريبا : هو كناية عن الجود حتى قيل للملك الذي تطلق عطاياه بالأمر والإشارة : مبسوط اليد ، وإن كان لم يعط منها شيئا بيده ولا بسطها به البتة ، والمعنى : إن الله جواد بالغفران للمسيء التائب .