الجوهري ، ومثله بظئر وظؤار ، وهو شاذ ، وفي اللسان : من الجمع العزيز . وفي الحديث أنه كتب لوفد كلب وقيل : لوفد بني عليم كتابا فيه : عليهم في الهمولة الراعية البساط الظؤار ، في كل خمسين من الإبل ناقة غير ذات عوار البساط ، يروى بالفتح ، والضم ، والكسر ، أما بالكسر فهو جمع بسط ، بالكسر أيضا ، كما قاله الأزهري ، وبالضم : جمع بسط ، بالضم أيضا ، كشهد وشهاد . وأما بالفتح ، فإن صحت الرواية ، فإنها الأرض الواسعة ، كما تقدم ، ويكون المعنى في الهمولة : الراعية الأرض الواسعة ، وحينئذ تكون الطاء منصوبة على المفعول ، كما في اللسان . والمبسط ، كمقعد : المتسع . قال رؤبة في رواية أبي عمر و والأصمعي . وقال ابن الأعرابي هو للعجاج ، وكذلك حكم ما أذكره من هذه الأرجوزة وإن لم أذكر الاختلاف : وبلد يغتال خطو المختطي بغائل الغول عريض المبسط وعقبة باسطة : بينها وبين الماء ليلتان وقال ابن السكيت : سرنا عقبة جوادا ، وعقبة باسطة ، وعقبة حجونا ، أي بعيدة طويلة . والباسوط ، والمبسوط من الأقتاب : ضد المفروق ، وهو الذي يفرق بين الحنوين حتى يكون بينهما قريب من ذراع ، والجمع : مباسيط ، كما يجمع المفروق مفاريق . وبسطة ، ممنوعا من الصرف ويصرف : ع ، بجيان من كور الأندلس ، نقله الصاغاني . قلت : وإليه نسب أبو عبد الله
تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٤٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٩ · ص ١٤٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي