هي زائدة لقولهم : أديم *!مرطي . والمأروط من الإبل : الذي يشتكي منه ، أي من أكله ، كما في اللسان ، والذي يأكله ويلازمه *!مأروط أيضا ، *!-كالأرطوي *!-والأرطاوي ، والذي حكاه أبو زيد : بعير مأروط *!-وأرطوي . *!-والأرطاوي نقله الصاغاني عن ابن عباد ، وهو في اللسان أيضا . *!وأرطاة : ماء لبني الضباب يصدر في دارة الخنزرين ، قال أبو زيد : تخرج من الحمى حمى ضرية ، فتسير ثلاث ليال مستقبلا مهب الجنوب من خارج الحمى ، ثم ترد مياه الضباب ، فمن مياههم الأرطاة . *!والأراطة ، كثمامة : ماء لبني عميلة شرقي سميراء ، وقال نصر : هو من مياه غني ، بينها وبين أضاخ ليلة . *!وأرطة الليث : حصن بالأندلس ، من أعمال رية . *!والأرط ، ككتف : لون كلون *!الأرطى ، نقله الصاغاني . *!وآرطت الأرض ، على أفعلت بألفين : أخرجته ، أي *!الأرطى ، *!كأرطت *!إرطاء وهذه نقلها الجوهري ، أو هذه لحن للجوهري قال شيخنا : قلت : لا لحن ، بل كذلك ذكرها أرباب الأفعال وابن سيده وغيرهم . انتهى . قلت : وقد ذكرها كذلك أبو حنيفة في كتاب النبات ، وابن فارس في المجمل ، )
ونصهما : يقال : *!أرطت الأرض ، أي أنبتت الأرطى ، فهي مرطية ، قال الصاغاني : قد جعلا همزة *!الأرطى زائدة ، وعلى هذا موضع ذكر الأرطى عندهما باب الحروف اللينة ، ثم ما ذكره المصنف من تلحين الجوهري فقد سبقه أبو الهيثم حيث قال : *!وأرطت لحن لأن ألف *!أرطى أصلية ، ثم إنه وجد في بعض نسخ الصحاح أرطت ، هكذا بالمد ، ومثله في