تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% ألا أيها المكاء هاهنا % % ألاء ولا *!أرطى فأين تبيض %

% فأصعد إلى أرض المكاكي واجتنب % قرى الشام لا تصبح وأنت مريض % ) أو ألفه أصلية فينون دائما ، وعبارة الصحاح : فإن جعلت ألفه أصليا نونته . في المعرفة والنكرة جميعا . قال ابن بري : إذا جعلت ألف أرطى أصليا ، أعني لام الكلمة ، كان وزنها أفعل ، وأفعل إذا كان اسما لم ينصرف في المعرفة ، وانصرف في النكرة ، أو وزنه أفعل لأنه يقال : أديم مرطي ، وهذا موضعه المعتل ، كما في الصحاح . قال أبو حنيفة : وبه سمي الرجل أرطاة ، وكني أبا أرطاة ، ويثنى أرطيان ، والجمع : أرطيات ، قال أبو حنيفة : ويجمع أيضا على *!أراطى ، كعذارى ، وأنشد لذي الرمة :

% ومثل الحمام الورق مما توقرت % به من أرطى حبل حزوى أرينها % % قال الصاغاني : ولم أجده في شعره ، قال : ويجمع أيضا على *!أراط ، وأنشد للعجاج يصف ثورا : ألجأه لفح الصبا وأدمسا والطل في خيس أراط أخيسا *!والمأروط : الأديم المدبوغ به ، نقله الجوهري ، وهو قول أبي زيد . وهذا يؤيد أن ألف أرطى للإلحاق ، وليست للتأنيث ، ومن قال : أديم مرطي جعل وزنه أفعل ، وسيأتي في المعتل إن شاء الله تعالى . وقال المبرد : *!أرطى ، على بناء فعلى ، مثل علقى ، إلا أن الألف التي في آخرهما ليست للتأنيث لأن الواحدة *!أرطاة وعلقاة ، قال : والألف الأولى أصلية . وقد اختلف فيها : فقيل : هي أصلية ، لقولهم : أديم *!مأروط ، وقيل :

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ١٢٥