تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقرصة : الخبزة ، ويقال : هي الصغيرة جدا ، كالقرص ، والتذكير أكثر . وأنشد الأصمعي يصف حية : كأن قرصا من عجين معتلث هامته في مثل كثاب العبث ج القرص قرصه ، وأقراص ، مثل غصن ، وغصنة وأغصان . جمع القرصة : قرص ، كغرفة وغرف . وفي الحديث : فأتي بثلاثة قرصة من شعير . من المجاز : القرص : عين الشمس ، يقولون : غاب قرص الشمس ، وظاهره أنه تسمى به عين الشمس عامة ، ومنهم من خصصه عند غيبوبتها . وقال الليث : تسمى عين الشمس قرصة ، بالهاء ، عند الغيبوبة : والقريص ، كأمير : ضرب من الأدم ، قاله الليث ، وهو القريس ، بلغة قيس ، وقد تقدم في )

السين . والقراص ، كرمان : البابونج ، وهو نور الأقحوان الأصفر إذا يبس ، الواحدة بهاء . هكذا نقله الجوهري عن أبي عمر و . قال أبو حنيفة : أخبرني أعرابي من أزد السراة قال : القراص قراصان : أحدهما العقار ، وقد وصفناه في ع ق ر ، وقال هناك : العقار : عشب يرتفع نصف القامة ، ربعي ، له أفنان وورق أوسع من ورق الحوك ، شديد الخضرة ، وله ثمرة كالبنادق ، ولا نور له ولا حب ، ولا يلابسه حيوان إلا أمضه ، حتى كأنما كوي بالنار ، ثم يشرى به الجسد قال : وترى الكلب إذا التبس به يعوي مما يناله وكذلك غير الكلب قال : ويدعى عقار ناعمة ، وقد تقدم وجه تسميته في

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٩٠