تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والفضفاضة : الجارية اللحيمة الجسيمة : الطويلة . قال رؤبة : أزمان ذات الكفل الرضراض رقراقة في بدنها الفضفاض *!وافتضها : افترعها ، مثل اقتضها ، بالقاف . و*!افتض الماء : صبه شيئا بعد شيء . ومنه حديث غزوة هوازن : فجاء رجل بنطفة من إداوة *!فافتضها ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصبت في قدح فتوضأنا كلنا ويروى بالقاف أيضا ، أي فتح رأسها . أو *!افتضه : أصابه ساعة يخرج ، كما في الصحاح ، أي من العين ، أو يصوب من السحاب . *!افتضت المرأة : كسرت عدتها بمس الطيب أو بغيره ، كقلم الظفر ، أو نتف الشعر من الوجه ، أو دلكت جسدها بدابة أو طير ليكون ذلك خروجا عن العدة ، أو كانت من عادتهم أن تمسح قبلها بطائر وتنبذه فلا يكاد يعيش . وفي حديث أم سلمة أنها قالت : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم )

فقالت : إن ابنتي توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينيها ، أفتكحلهما فقال : لا ، مرتين أو ثلاثا إنما هي أربعة أشهر وعشرا . وقد كانت إحداكن ترمي بالبعرة على رأس الحول ، ومعنى الرمي بالبعرة أن المرأة كانت إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشا ولبست شر ثيابها حتى تمر بها سنة ، ثم تؤتة بدابة : شاة أو طائر فتفتض بها ، فقلما تفتض بشيء إلا مات ، ثم تخرج فتعطى بعرة فترمي بها . وقال ابن مسلم : سألت الحجازيين عن الافتضاض ، فذكروا أن المعتدة كانت لا تغتسل ولا تمس ماء ،

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٩٣