ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، والأزهري في ' التهذيب ' ، وابن فارس في ' المجمل ' . قلت : وكذلك الجوهري في الصحاح . | ( و ) الفضيض : ( كل متفرق من ماء المطر والبرد والعرق . قال ابن ميادة :
% تجلو بأخضر من فروع أراكة % % حسن المنصب *!كالفضيض البارد % ( *!والفضة ) ، بالكسر ، ( م ) ، من الجواهر ، جمعه فضض . ( و ) في التهذيب : و ( قوله تعالى ) : ^ ( كانت قوارير ( قوارير من *!فضة ) قدروها تقديرا ) ^ يسأل السائل فيقول : كيف تكون القوارير من فضة وجوهرها غير جوهرها ؟ قال الزجاج : أصل القوارير التي في الدنيا من الرمل ، فأعلم الله عز وجل فضل تلك القوارير التي في الدنيا من الرمل ، فأعلم الله عز وجل فضل تلك القوارير ، أن أضلها من فضة يرى من خارجها ما في داخلها . قال الأزهري ( أى تكون مع صفاء قواريرها آمنة من الكسر ، قابلة للجبر ) ، مثل الفضة ، قال : وهذا أحسن ما قيل فيه . | ( و ) قال ابن عباد : الفضة : ( الحرة الشاهقة وتفتح ، ج فضض ، وفضاض ) | قال : ( *!وفضاض الجبال : الصخر المنثور بعضه على بعض ) جمع *!فضة ، بالفتح . ( و ) قال الفراء : ( *!الفاضة : الداهية ، ج *!فواض ) ، كأنها تفض ما أصابت وتهده . ( ودرع *!فضفاض *!وفضفاضة : واسعة ) . قال عمرو بن معد يكرب :
% وأعددت للحرب *!فضفاضة % كأنه مطاويها مبرد % % وقال آخر :