الفرض من الزند حيث يقدح منه . أو هو الحز الذي فيه ، وبه فسر بعضهم قول صخر الغي السابق ، كالفرضة بالضم . قوله تعالى : سورة أنزلناها وفرضناها أي جعلنا فيها فرائض الأحكام ، أو ألزمناكم العمل بما فرض فيها . قرأ ابن كثير وأبو عمر و : وفرضناها ، بالتشديد ، ومعناه حينئذ على وجهين : أحدهما على معنى التكثير ، أي جعلنا فيها فريضة بعد فريضة كما في العباب ، وفي اللسان : أي إنا فرضنا فيها فروضا ، أو فصلناها ، وعليه اقتصر الجوهري ) نقلا عن أبي عمر و ، وزاد الأزهري : وبيناها ، والذي في التهذيب : أي بينا وفصلنا ما فيها من الحلال والحرام . والفراض ، ككتاب : اللباس . يقال : ما عليه فراض ، أي شيء من لباس ، كما في الصحاح . ويقال : ما عليه فراض ، أي ثوب . وقال أبو الهيثم : ما عليه ستر . الفراض : فوهة النهر . قال لبيد ، رضي الله عنه ، يذكر الملوك الماضية :
% والحارث الحراب خلى عاقلا % دارا أقام بها ولم يتنقل % تجري خزائنه على فراض الجدول الفراض : ع بين البصرة واليمامة قرب فليج من ديار بكر بن وائل ، قال القعقاع : لقينا بالفراض جموع روم وفرس غمها طول السلام وقال ابن أحمر :
% جزى الله قومي بالأبلة نصرة % ومبدى لهم حول الفراض ومحضرا % %