الفراض : الطرق ، عن الليث . قال عمرو بن معد يكرب ، رضي الله عنه :
% سددت فراضها لهم ببيتي % % وبعضهم بقنته يغدي % % يريد أنه نزل بين الطرق ليقري . وفرضت البقرة ، كضرب ، وكرم ، فروضا ، وفراضة ، فيه لف ونشر مرتب ، نقلهما الجوهري والصاغاني ، وقال الأزهري : يقال من الفارض : فرضت ، وفرضت ، ولم نسمع بفرض ، أي كبرت وطعنت في السن ، ومنه قوله تعالى : لا فارض ولا بكر قال الفراء وقتادة : الفارض : الهرمة . والبكر : الشابة . قال علقمة بن عوف ، وقد عنى بقرة هرمة :
% لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضا % تجر إليه ما تقوم على رجل %
% ولم تعطه بكرا فيرضى سمينة % فكيف يجازي بالمودة والفعل % وقال أمية في الفارض أيضا :
% كميت بهيم اللون ليس بفارض % % ولا بخصيف ذات لون مرقم % وقال أبو الهيثم : الفارض هي المسنة . وقال أبو زيد : بقرة فارض ، وهي العظيمة السمينة ، والجمع : فوارض . قد يستعمل الفارض في المسن الضخم من الرجال . وفي الصحاح : الضخم من كل شيء ، فيكون للمذكر والمؤنث ، قاله الأصمعي ، أي فلا يقال فارضة . يقال : رجل فارض وقوم فرض ، وهو مجاز . قال رجل من فقيم ، كما في اللسان ، وفي العباب : قال ) ضب العدوي : شيب أصداغي فرأسي أبيض محامل فيها رجال فرض