ذكره الخليل فزعم أنه ضرب من الطعام ، ولا أقف على حقيقته . والعامص : الآمص . قال الليث : تقول : عمصت العامص ، وأمصت الآمص ، وهي كلمة على أفواه العامة ، وليست بدوية ، يريدون الخاميز ، وقد أعرب على العامص والآمص . قلت : وكذا العاميص والآميص ، وقد سبق ذكره في الزاي ، وفي فصل الهمزة من هذا الباب . وعاموص : د ، قرب بيت لحم من نواحي بيت المقدس ، وهي كلمة عبرانية .
| عملص
قرب عمليص ، وعلميص ، بكسر العين فيهما ، بمعنى واحد ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، ونقله الفراء ، أي شديد متعب ، وأنشد :
% ما إن لهم بالدو من محيص % سوى نجاء القرب العمليص % وقد تقدم عن الأزهري أن تقديم الميم على اللام أصح .
|عنص
العنصية ، والعنصاة ، بكسرهما ، عن ابن عباد جمعهما العناصي ، والعنصوة مثلثة العين مضمومة الصاد . أما الضم فظاهر ، والفتح نقله الجوهري عن بعضهم ، قال : وإن كان الحرف الثاني منهما نونا ، وكذلك ثندوة ويلحقهما بعرقوة وترقوة وقرنوة ، أي هذه إشارة إلى قاعدة ما لم يكن ثانيه نونا ، فإن العرب لا تضم صدره مثل ثندوة ، فأما عرقوة وترقوة وقرنوة فمفتوحات . وأما كسر العين مع ضم الصاد فهو غريب . وقال شيخنا : في زيادة نون عنصية بجميع لغاتها خلاف قوي ، ولذلك ذكرت في المعتل أيضا : القليل المتفرق من النبت . يقال : في أرض بني فلان عناص من النبت ، أي القليل