تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتفرق منه ، كذا من غيره . قيل : العنصوة : القطعة من الكلإ ، والبقية من المال ، من النصف إلى الثلث أقل ذلك . العنصوة والعنصية : قطعة من إبل أو غنم ، ج عناص . و يقال : ما بقي من ماله إلا عناص ، وذلك إذا ذهب معظمه وبقي نبذ منه ، قاله ثعلب . قال أبو عمر و : أعنص الرجل ، إذا بقي في رأسه عناص من ضفائره ، أي شعر متفرق في نواحيه ، الواحدة عنصوة . وقيل : العناصي : الخصلة من الشعر قدر القزعة . وقيل : العناصي : الشعر المنتصب قائما في تفرق ، قال أبو النجم : إن يمس رأسي أشمط العناصي كأنما فرقه مناصي عن هامة كالحجر الوباص كان عليها الدهر كالحصاص أو هي ، أي العناصي ، من كل شيء : بقيته عن ثعلب . وقال اللحياني : عنصوة كل شيء : بقيته . وقرب عنصنص ، كسفرجل : شديد ، نقله الصاغاني .

|عنفص

العنفص ، بالكسر ، مكتوب في سائر النسخ بالأحمر ، على أنه مستدرك على الجوهري ، وليس كذلك ، بل ذكره في ع ف ص ، على أن النون زائدة وفيه خلاف ، وما ذهب إليه الجوهري فهو رأي الصرفيين ، وإياه تبع الصاغاني في التكملة : المرأة البذيئة ، عن الأصمعي ، أو القليلة الحياء ، عن أبي عمرو ، وخص بعضهم به الفتاة . وأنشد الجوهري للأعشى :

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٧