تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء بالعلمص ، أي بما يتعجب به ، وما يتعجب منه ، كالعكمص ، بالكاف ، وقد تقدم . وقرب علميص وعمليص ، مكسورين ، أي شديد متعب . قال الصاغاني : وتقديم الميم على اللام أصح . وسيأتي ذلك عن الفراء .

|علهص

العلهاص ، بالكسر ، أهمله الجوهري . وقال ابن الأعرابي : هو صمام القارورة قال الليث : علهصها ، إذا عالجها ليستخرج منها صمامها . وفي نوادر اللحياني : علهصها : استخرج صمامها . علهص العين : استخرجها من الرأس ، ومنه قول الأعرابي : أعفص أذنيه وأعلهص عينيه . وقد مر في ع ف ص . علهص فلانا : عالجه علاجا شديدا ، نقله الصاغاني . علهص منه شيئا : نال منه شيئا . قال شجاع الكلابي : علهص بالقوم ، وعلفص ، إذ عنف بهم وقسرهم . قال الأزهري في هذا كله : بالصاد المهملة ، قال : ورأيت في نسخ كثيرة من كتاب العين مقيدا بالضاد المعجمة . ولحم معلهص : ليس بنضيج ، نقله الصاغاني هنا ، وسيأتي في الضاد المعجمة أيضا .

|عمص

العمص ، ككتف ، أهمله الجوهري . وقال ابن الأعرابي . هو المولع بأكل الحامض . هكذا نص العباب ، وفي التكملة : بأكل العامص . وهو نص ابن الأعرابي قال : وهو الهلام . قال ابن عباد : يوم عماص كعماس ، بالسين ، أي شديد ، وقد تقدم . قال ابن دريد : العمص ،

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٥