أكل اللحم الغريض ، أي الطري . غرض أيضا : تفكه ، نقله الصاغاني . وفي اللسان من الفكاهة وهو المزاح . قال ابن عباد : تغرض الغصن ، كما هو نص العباب ، وفي التكملة : انغرض الغصن ، إذا انكسر ولم يتحطم . ويشهد لما في التكملة نص اللسان : انغرض الغصن : تثنى وانكسر انكسارا غير بائن . من المجاز : غارض إبله ، إذا أوردها غارضا ، أي بكرة ، كما في العباب والأساس . ومما يستدرك عليه : المغرض ، كمعظم : موضع الغرضة ، قاله ابن خالويه . قال : ويقال للبطن : المغرض . وقال غيره : هو الموضع الذي يقع عليه الغرض أو الغرضة ، قال : إلى أمون تشتكي المغرضا وقال ابن بري : ويجمع الغرض أيضا على أغرض ، كأفلس ، وأنشد لهميان بن قحافة : يغتال طول نسعه وأغرضه بنفخ جنبيه وعرض ربضه وغرض الشيء يغرضه غرضا ، أي كسره كسرا لم يبن . والغريض : الطري من التمر .
وغرضت له غريضا : سقيته لبنا حليبا . وهو مجاز . وأتيته غارضا : أول النهار . والغريضة : ضرب من السويق ، يصرم من الزرع ما يراد حتى يستفرك ، ثم يشهى ، وتشهيته أن يسخن على المقلى حتى ييبس ، وإن شاء جعل معه على المقلى حبقا ، فهو أطيب لطعمه ، وهو أطيب سويق . والغريض : الماء الذي ورد عليه باكرا .