تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغرض : القصد . يقال : فهمت غرضك ، أي قصدك ، كما في الصحاح . يقال : غرضه كذا ، أي حاجته وبغيته . قال شيخنا : قد كثر حتى تجوزوا به عن الفائدة المقصورة من الشيء ، وهو حقيقة عرفية بعد الشيوع ، لكونه مقصدا ، وقبل الشيوع ، استعارة أو مجاز مرسل . واغترض الشيء : جعله غرضه . وغرض أنف الرجل : شرب فنال أنفه الماء من قبل شفته . والإغريض : البرد ، قاله الليث ، وأنشد يصف الأسنان : وأبيض كالإغريض لم يتثلم وقال ثعلب : الإغريض : ما في جوف الطلعة ، ثم شبه به البرد ، لا أن الإغريض أصل في البرد . والإغريض أيضا : قطر جليل تراه إذا وقع كأنه أصول نبل ، وهو من سحابة متقطعة ، )

وقيل : هو أول ما يسقط منها . قال النابغة :

% يميح بعود الضرو إغريض بغشة % جلا ظلمة ما دون أن يتهمما % % ويقال : غرض في سقائك ، أي لا تملأه ، كما في الصحاح . وفلان بحر لا يغرض ، أي لا ينزح .

كما في الصحاح . وفي الأساس : لا ينزف . واغترض فلان : مات شابا ، نحو اختضر . وهو مجاز ، كما في الأساس . وأغرض الرجل : أصاب الغرض . نقله ابن القطاع .

|غضض

*!غض طرفه *!يغض *!غضاضا ، بالكسر ، *!وغضا *!وغضاضا *!وغضاضة ، بفتحهن ، فهو *!مغضوض *!وغضيض : كفه وخفضه ، وكسره . وقيل : هو إذا دانى بين جفونه ونظر . وفي الحديث : إذا فرح غض طرفه أي كسره وأطرق ،

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٥٨