وقيل : المغرض : رأس الكتف الذي فيه المشاش تحت الغرضوف . وقيل : هو باطن ما بين العضد منقطع الشراسيف . يقال : طويت الثوب على غروضه ، أي غروره ، قاله الزمخشري ، ونقله الصاغاني عن ابن عباد . قال أبو عبيدة : في الأنف غرضان ، بالضم ، مثنى غرض . وهو ، كذا في النسخ ومثله في العباب ، ونص اللسان : وهما ما انحدر من قصبة الأنف من جانبيه جميعا ، كما في العباب ، وفيهما عرق البهر ، كما في اللسان . قال أبو عبيدة : وأما قوله :
% كرام ينال الماء قبل شفاههم % لهم واردات الغرض شم الأرانب % فقد قيل : إنه أراد الغرضوف الذي في قصبة الأنف فحذف الواو والفاء ، ورواه بعضهم : لهم عارضات الورد وقد تقدم في ع ر ض . والغارض من الأنوف : الطويل . الغارض : من ورد الماء باكرا . يقال : وردت الماء غارضا أي مبكرا كما في الصحاح . وذلك الماء غريض ، كما في اللسان ، ويروى بالعين المهملة . كما تقدم . من المجاز : أغرض لهم غريضا ، أي عجن عجينا ابتكره ، ولم يطعمهم بائتا . وفي الأساس : غرضت للضيف غريضا : أطعمتهم طعاما غير بائت . أغرض الناقة : شدها بالغرضة والغرض ، كغرضها غرضا . ويقال : ) غرض البعير بالغرض : شده ، وأغرضه : شد عليه الغرض . وغرض الرجل تغريضا :