تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( فصل الغين مع الضاد )

|غبض

التغبيض ، أهمله الجوهري . وقال الليث : هو أن يريد الإنسان بكاء فلا تجيبه العين . قال الأزهري : هذا الحرف لم أجده لغيره ، وأرجو أن يكون صحيحا . قال الصاغاني : وأنشد العزيزي في هذا التركيب لجرير :

% غبضن من عبراتهن وقلن لي % % ماذا لقيت من الهوى ولقينا % % والرواية : غيضن بالياء التحتية لا غير ، كما في العباب .

|غرض

الغرض محركة : هدف يرمى فيه ، كما في الصحاح والعباب وقال ابن دريد : الغرض : ما امتثلته للرمي ، ج أغراض ، كسبب وأسباب ، وكثر ذلك حتى قيل : الناس أغراض المنية ، وجعلتني غرضا لشتمك . وفي الحديث : لا تتخذا شيئا فيه الروح غرضا . وفي البصائر : ثم جعل اسما لكل غاية يتحرى إدراكها . الغرض : الضجر ، والملال . ومنه حديث عدي فسرت حتى نزلت جزيرة العرب فأقمت بها حتى اشتد غرضي أي ضجري وملالي . وأنشد ابن بري لحمام بن الدهيقين : لما رأت خولة مني غرضا قامت قياما ريثا لتنهضا ومن سجعات الأساس : إذا فاته الغرض ، فته الغرض . أي الضجر . الغرض أيضا : شدة النزاع نحو الشيء والشوق إليه ، غرض ، كفرح ، فيهما . أما في معنى الضجر فإنه يعدى بمن ، يقال : غرض منه غرضا ، فهو غرض ، أي

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٥١