تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباد : العليص ، كجميز : نبت يؤتدم به ، ويتخذ منه المرق .

قال ابن الكلبي في الأنساب : عليص بن ضمضم بن عدي : أبو حارثة وجبلة ، بطنان . قال ابن عباد : يقال : اعتلص منه شيئا ، إذا أخذه منه علصة ، وهي إلى القلة ما هي . قال : والعلاص : المضاربة ، قال ابن العقنقل :

% وإنك في الحروب إذا ألمت % تعاصي مرهفا فيها علاصا % % وقال ابن فارس : وهذا لا معنى له ، يعني العلاص . ومما يستدرك عليه : إنه لعلوص ، أي متخم ، كما يقال : إن به لعلوصا . ويقال : إنه لمعلوص ، يعني له اللوى أو التخمة . والعلص كالعلوص ، عن ابن بري . والعلوص : الذئب . وقال ابن فارس : العلوص ليس بشيء .

| علفص

العلفصة ، أهمله الجوهري . وقال شجاه الكلابي ، فيما روى عنه عرام وغيره : العلهصة ، والعلفصة ، والعرعرة : العنف في الرأي والأمر ، و قيل : هو القسر ، يقال : هو يعلهصهم ويعلفصهم أي يعنف بهم ويقسرهم . قال ابن عباد : العلفصة : أن تلوي من يصارعك تلوية ، وأنت عاجز عنه ، وذلك إذا ضعفت عن صراعه .

|علمص

العلمص ، كعلبط ، أهمله الجوهري . وقال ابن دريد : يقال :

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٤