تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاله الجوهري ، والممدوح المحلق ، واسمه عبد العزى بن حنتم بن جشم بن شداد بن ربيعة :

% لعمري لقد لاحت عيون كثيرة % إلى ضوء نار في يفاع تحرق %

% تشب لمقرورين يصطليانها % % وبات على النار الندى والمحلق %

% رضيعي لبان ثدي أم تقاسما % % بأسحم داج عوض لا نتفرق % قال الجوهري : يقول : هو والندى رضعا من ثدي واحد . قلت ويروى : رضيعي لبان ثدي أم ، أضاف اللبان إلى الثدي ، كما في العباب . وأراد بأسحم داج ، الليل . وقيل : سواد حلمة ثدي أمه .

وقيل : أراد بالأسحم هنا الرحم . وقال ربيعة بن مقروم الضبي يمدح مسعود بن سالم الضبي :

% هذا ثنائي بما أوليت من حسن % لا زلت عوض قرير العين محمودا % % وقال ابن بري : وشاهد عوض بالضم قول جابر بن رألان السنبسي :

% يرضى الخليط ويرضى الجار منزله % ولا يرى عوض صلدا يرصد العللا % وهو ظرف لاستغراق المستقبل من الزمان فقط ، كما أن قط للماضي من الزمان ، لأنك تقول : لا أفارقك عوض . وعبارة الصحاح : عوض لا أفارقك ، تريد لا أفارقك أبدا ، كما تقول في الماضي قط ما فارقتك ، ولا يجوز أن تقول : عوض ما فارقتك ، كما لا يجوز أن تقول قط ما أفارقك . كذا في الصحاح . وقال ابن كيسان : قط *!وعوض : حرفان مبنيان على الضم ، قط لما مضى من الزمان ، وعوض لما يستقبل . تقول : ما رأيته قط ، يا فتى ، ولا أكلمك عوض ، يا فتى . أو يستعمل في الماضي أيضا . أي أبدا وهذا قول أبي زيد ، فإنه قال : يقال : ما رأيت مثله عوض ، أي

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٤٧