تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللسان : العارض : سقائف المحمل . وعوارض البيت : خشب سقفه المعرضة ، الواحدة عارضة . وفي حديث عائشة رضي الله عنها نصبت على باب حجرتي عباءة مقدمة من غزاة خيبر أو تبوك ، فهتك العرض حتى وقع بالأرض حكى ابن الأثير عن الهروي قال : المحدثون يروونه بالضاد ، وهو بالصاد والسين وهو خشب يوضع على البيت عرضا إذا أرادوا تسقيفه ثم يلقى عليه أطراف الخشب القصار ، والحديث جاء ف سنن أبي داوود بالضاد المعجمة وشرحه الخطابي في المعالم ، وفي غريب الحديث بالصاد المهملة قال : وقال الراوي : العرض وهو غلط . وقال الزمخشري : هو العرض ، بالصاد )

المهملة . قال : وقد روي بالضاد المعجمة ، لأنه يوضع على البيت عرضا ، وقد تقدم البحث فيه في ع ر ص ، فراجعه . العارض : الناحية . يقال : إنه لشديد العارض ، أي شديد الناحية ذو جلد ، وكذلك العارضة . قال الليث : العارض من الوجه ، وفي اللسان : من الفم : ما يبدو منه عند الضحك . وبه فسر قول كعب بن زهير ، كما تقدم . العارض والعارضة : البيان واللسن ، أي الفصاحة . قال ابن دريد : رجل ذو عارضة ، أي ذو لسان وبيان . وقال أبو زيد : فلان ذو عارضة ، أي مفوه . العارض والعارضة : الجلد والصرامة . قال الخليل : فلان شديد العارضة ، أي ذو جلد وصرامة . ومنه قول عمرو بن الأهتم حين سئل عن الزبرقان بن بدر التميمي ، رضي الله عنهما ، فقال : مطاع في أدنيه ، شديد العارضة ، مانع وراء ظهره . وعرض الشاء ، كفرح : انشق من كثرة العشب .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٩٠