% أتذكر يوم تصقل عارضيها % % بفرع بشامة سقي البشام % قال أبو نصر : يعني به الأسنان وما بعد الثنايا ، والثنايا ليست من العوارض . وقال ابن السكيت : العارض : الناب والضرس الذي يليه . وقال بعضهم : العارض : ما بين الثنية إلى الضرس ، واحتج بقول ابن مقبل :
% هزئت مية أن ضاحكتها % % فرأت عارض عود قد ثرم % قال : والثرم لا يكون إلا في الثنايا وقيل العوارض : ما بين الثنايا والأضراس . وقيل : العوارض : ثمانية ، في كل شق أربعة فوق ، وأربعة أسفل ، فهذه نحو من تسعة أقوال ، فتأمل ودع الملال . وأنشد ابن الأعرابي في العارض بمعنى الأسنان : وعارض كجانب العراق أنبت براقا من البراق شبه استواءها باستواء أسفل القربة ، وهو العراق ، للسير الذي في أسفل القربة . وقال يصف عجوزا : تضحك عن مثل عراق الشن أراد أنه أجلج ، أي عن درادر استوت كأنها عراق الشن ، هي القربة . كل ما يستقبلك من الشيء فهو عارض . العارضة : الخشبة العليا التي يدور فيها الباب ، كما في العباب . وفي اللسان : عارضة الباب : مساك العضادتين من فوق ، محاذية للأسكفة . العارض : واحدة عوارض السقف ، كما في العباب . وفي