جانبا الوجه وقيل : شقا الفم ، وقيل : جانبا اللحية .
العارض : العارضة . يقال : إنه لذو عارض وعارضة ، أي ذو جلد . العارض : السن التي في عرض الفم بين الثنايا والأضراس . الكل عوارض ، قاله شمر ، وبه فسر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أم سليم لتنظر إلى امرأة فقال : شمي عوارضها أمرها بذلك لتبور به نكهتها وريح فمها ، أطيب أم خبيث . وقال كعب بن زهير :
% تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت % كأنه منهل بالراح معلول % يصف الثنايا وما بعدها . أي تكشف عن أسنانها . قال شيخنا : وقد ذكر الشيخ ابن هشام في شرح قول كعب هذا ثمانية أقوال ، واقتصر المصنف على قول منها مع شهرتها ، ففي كلامه قصور ظاهر . قلت : بل ذكر المصنف قولين : أحدهما هذا ، ويأتي الثاني قريبا ، وهو قوله : ومن الوه ما يبدو ، إلى آخره ، ثم إن شيخنا لم يذكر بقية الأقوال التي ذكرها ابن هشام ، فأوقع الخاطر في شغل ، ونحن نوردها لك بالتمام لتكميل الإفادة والنظام ، فأقول : قيل إن العوارض الثنايا سميت لأنها في عرض الفم . وقيل : العوارض : ما ولي الشدقين من الأسنان . وقيل : هي أربع أسنان تلي الأنياب ، ثم الأضراس تلي العوارض . قال الأعشى : غراء فرعاء مصقول عوارضها تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوجل )
وقال اللحياني : العوارض : من الأضراس . وقيل : العوارض : عرض الفم . ومنه قولهم : امرأة نقية العوارض ، أي نقية عرض الفم قال جرير :