شامخ ، فقطع علي مذهبي على صوبي . ومنه في الصحاح : ويقال للجبل : عارض . قال أبو عبيد : وبه سمي عارض اليمامة وهو موضع معروف وقد جاء ذكره في الحديث . العارض : ما عرض من الأعطية ، قال أبو محمد الفقعسي : يا ليل أسقاك البريق الوامض هل لك والعارض منك عائض في هجمة يسئر منها القابض )
ويروى : في مائة ، بدل : في هجمة ، ويغدر ، بدل : يسئر . قال الجوهري : قال الأصمعي : يخاطب امرأة رغب في نكاحها ، يقول : هل لك في مائة من الإبل أجعلها لك مهرا ، يترك منها السائق بعضها ، لا يقدر أن يجمعها لكثرتها ، وما عرض منك من العطاء عوضتك به . قلت : وكان الواجب على الجوهري أن يوضحه أكثر مما ذكره الأصمعي ، لأن فيه تقديما وتأخيرا .
والمعنى : هل لك في مائة من الإبل يسئر منها القابض ، أي قابضها الذي يسوقها لكثرتها . ثم قال : والعارض منه عائض ، أي المعطي بدل بضعك عرضا عائض أي آخذ عواضا منك بالتزويج ، يكون كفاء لما عرض منك . يقال : عضت أعاض ، إذا اعتضت عوضا . وعضت أعوض ، إذا عوضت عوضا ، أي دفعت . وقوله : عائض ، من عضت بالكسر ، لا من عضت .
ومن روى يغدر أراد يترك . قال ابن بري : والذي في شعره : والعائض منك عائض ، أي والعوض من : عوض ، كما تقول : الهبة منك هبة . قال ابن دريد : العارضان صفحتا العنق ، في بعض اللغات . قال اللحياني : العارضان :