كالعارضة فيهما أي في الناقة والخد . أما في الخد فقد نقله الصاغاني في العباب ، وصاحب اللسان ، وأما في الناقة ففي الصحاح : العارضة : الناقة التي يصيبها كسر أو مرض فتنحر ، وكذلك الشاة . يقال : بنو فلان لا يأكلون إلا العوارض ، أي لا ينحرون الإبل إلا من داء يصيبها . يعيبهم بذلك . وتقول العرب للرجل إذا قرب إليهم لحما : أعبيط أم عارضة فالعبيط : الذي ينحر من غير علة . وفي اللسان : ويقال : بنو فلان أكالون العوارض ، إذا لم ينحروا إلا ما عرض له مرض أو كسر خوفا أن يموت فلا ينتفعون به .
والعرب تعير بأكله . العارض السحاب المطل المعترض في الأفق . وقال أبو زيد : العارض السحابة تراها في ناحية من السماء ، وهو أبيض ، والجلب إلى السواد ، والجلب يكون أضيق من العارض وأبعد . وقال الأصمعي : الجبي : السحاب يعترض في السماء اعتراض الجبل قبل أن يطبق السماء ، وهو السحاب العارض . وقال الباهلي : السحاب يجيء معارضا في السماء بغير ظن منك ، وأنشد لأبي كبير الهذلي :
% وإذا نظرت إلى أسرة وجهه % برقت كبرق العارض المتهلل % وقال الأعشى :
% يا من رأى عارضا قد بت أرمقه % كأنما البرق في حافاته شعل % وقوله جل وعز : فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا ، أي قالوا : هذا الذي وعدنا به ، سحاب فيه الغيث . العارض : الجبل الشامخ : ويقال : سلكت طريق كذا فعرض لي في الطريق عارض ، أي جبل