أرضه . وجاءنا بإناء *!يريض كذا وكذا نفسا ، والأكثر يربض ، بالباء الموحدة ، وقد تقدم . وأشار الجوهري إلى الوجهين في ر ب ض . و*!أراض الوادي : استنقع فيه الماء ، *!كاستراض ، وكذلك أراض الحوض ، نقله الجوهري عن ابن السكيت . قال : ومنه قولهم : شربوا حتى *!أراضوا ، أي رووا فنقعوا بالري . وأتانا بإناء يريض كذا كذا نفسا . وهو مجاز . وروض *!ترويضا : لزم )
الرياض . و*!روض السيل القراح : جعله روضة . *!واستراض المكان . فسح ، واتسع . و*!استراض الحوض : صب فيه من الماء ما يواري أرضه . كذا في العباب . وفي اللسان : ما يغطي أسفله .
وهو مجاز . وقيل : استراض ، إذا تبطح فيه الماء على وجهه ، وكذلك أراض الحوض . من المجاز : *!استراضت النفس ، أي طابت ، يقال : افعل ذل : ما دامت النفس *!مستريضة . أي متسعة طيبة . واستعمله حميد الأرقط في الشعر والرجز فقال : أرجزا تريد أم قريضا كليهما أجيد *!مستريضا أي واسعا ممكنا ، ونسبه الجوهري للأغلب العجلي . وقال الصاغاني : ولم أجده في أراجيزه .
وقال ابن بري . نسبه أبو حنيفة للأرقط ، وزعم أن بعض الملوك أمره أن يقول فقال هذا الرجز . *!وراوضه على أمر كذا ، أي داره ليدخله فيه ، كما في الصحاح والأساس ، وهو مجاز . *!والمراوضة المكروهة في الأثر