فيها جفارا فشربوا ، واستقوا من أحسائها ، إذا وجدوا ماءها عذبا . في العباب : *!المراض *!والمراضات ، هكذا في النسخ ، وفي التكملة المراض والمراضان *!والمرائض : مواضع . قال الأزهري : في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة ، فيهما أحساء . وقال الصاغاني : قال حسان بن ثابت ، رضي الله عنه :
% ديار لشعثاء الفؤاد وتربها % % ليالي تحتل المراض فتغلما % % وقال كثير :
% وما ذكره تربي خصيلة بعدما % % ظعن بأجواز المراض فتغلم % *!وأراض : صب اللبن على اللبن ، قاله أبو عبيد ، وبه فسر حديث أم معبد : أن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه لما نزلوا عليهما وحلبوا شاتها الحائل شربوا من لبنها وسقوها ، ثم حلبوا في الإناء حتى امتلأ ، ثم شربوا حتى *!أراضوا . قال ثم : أراضوا وأراضوا من *!المرضة ، وهي الرثيئة . قال : ولا أعلم في هذا الحديث حرفا أغرب منه . قال غيره : *!أراض : إذا روي فنقع بالري . وبه فسر الحديث المذكور . قيل : أراض ، أي شرب عللا بعد نهل ، مأخوذ من الروضة ، وهو مستنقع الماء . وبه فسر الحديث المذكور ، وهو قريب من القول الأول ، بل هما عند التأمل واحد ، فإنها أرادت بذلك أنهم شربوا حتى رووا فنقعوا بالري . أراض القوم : أرواهم بعض الري . ومنه في حديث أم معبد أيضا فدعا بإناء *!يريض الرهط : في رواية ، أي يرويهم بعض الري ، من أراض الحوض ، إذا صب فيه من الماء ما يواري