تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المروي عن سعيد بن المسيب : أن تواصف الرجل بالسلعة ليست عندك . وهي بيع المواصفة ، هكذا فسره شمر . وفي اللسان : وبعض الفقهاء يجيزه إذا وافقت السلعة الصفة . ومما يستدرك عليه : تجمع الروضة على الروضات .

*!والريضة ، ككيسة : الروضة . *!وأروضت الأرض *!وأراضت : ألبسها النبات ، *!وأراضها الله : جعلها *!رياضا . وقال ابن بري : يقال : *!أراض الله البلاد : جعلها رياضا . قال ابن مقبل :

% ليالي بعضهم جيران بعض % بغول فهو مولي *!مريض % وأرض *!مستروضة : تنبت نباتا جيدا ، أو استوى بقلها . *!والمستروض من النبات : الذي قد تناهى في عظمه وطوله . وقال يعقوب : أراض هذا المكان ، *!وأروض : إذا كثرت رياضه ، نقله الجوهري عنه . وقال يعقوب أيضا : الحوض المستريض : الذي قد تبطح الماء على وجهه وأنشد : خضراء فيها وذمات بيض إذا تمس الحوض *!يستريض يعني بالخضراء دلوا . والوذمات : السيور . ومن المجاز : قصيدة *!ريضة القوافي ، إذا كانت صعبة لم تقتضب قوافيها الشعراء . وأمر *!ريض : لم يحكم تدبيره . *!والتراوض في البيع والشراء : التحاذي ، وهو ما يجري بين المتبايعين من الزيادة والنقصان ، كأن كل واحد منهما ) *!يروض صاحبه . من *!رياضة الدابة ، وهو مجاز . وناقة *!مروضة .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٧٣