الخريف . فالسحاب رمضي ، والمطر رمضي ، وإنما سمي كل واحد منهما رمضيا لأنه يدرك سخونة الشمس وحرها . من )
المجاز : أرمضه حتى أمرضه ، أي أوجعه ، و هو مأخوذ من قولهم : أرمضه الحر ، أي أحرقه . ونص الصحاح : أرمضتني الرمضاء : أحرقتني ، ومنه أرمضه الأمر . وفي اللسان عن أبي عمر و : الإرماض : كل ما أوجع . يقال : أرمضني ، أي أوجعني ، وأنشد في العباب لرؤبة : ومن تشكى مغلة الإرماض أو خلة أعركت بالإحماض أرمض الحر القوم : اشتد عليهم ، كذا في الجمهرة ، وليس فيها فآذاهم . قال : ويقال : غوروا بنا فقد أرمضتمونا ، أي أنيخوا بنا في الهاجرة . ومثله في الأساس . من المجاز : رمضته ترميضا ، أي انتظرته شيا ، كذا في الصحاح ، والعباب ، وهو قول الكسائي ، وهو في الجمهرة هكذا ، وليس في أحد هؤلاء لفظ : قليلا ، وكأنه جاء به المصنف لزيادة المعنى . وفي الأساس : أتيته فلم أجده فرمضته ترميضا : انتظرته ساعة . وقوله : ثم مضيت ، مأخوذ من قول شمر ، فإنه قال : ترميضه أن تنتظره ثم تمضي . وقال ابن فارس : ممكن أن تكون الميم أصلية ، وأن تكون مبدلة من باء . وفي الأساس : ومعناه نسبته إلى الإرماض لأنه أرمض بإبطائه عليك . في النوادر : رمضت الصوم : نويته ، نقله الصاغاني . والترمض : صيد الظبي في وقت الهاجرة ، وهو أن تتبعه حتى إذا تفسخت قوائمه من شدة الحر أخذته ، كذا في الصحاح . قال ابن الأعرابي :